أنثى منطفئة

Publié le par abdennour driss

أنثى منطفئة

(1)

 

مسرودة الفجر

 

 قد يتكسر ب ا ب ي من رقة أناملك.... طارقةُ... من بضاضة توسل الفتح... إ ل ى الفجر المبتل بالعُقوص فتكتبين ق ا ن و ن الولوج إِ لَ ى جرح الإناث

 

(2)

 

ضوء هارب إليكِ

 

 ضوء تعرى في الظلام يغتسل شريدا في الرؤيا منفوش الرائحة يستيقظ ظِلاّ في الصفير المرتخي منطفئ الألوان

 

(3)

 

تثاؤب حكاية

 

 م ا ذ ا ماذا عن التثاؤب في المدار؟ م ا ذ ا عن زغرودة تشق الجدار؟ و ه ا... النوم سرق رموش الصباح وها... أنا لا

 

 أجد صعلكة الشوق في الحكي المنبطح...

 

 (4)

 

 مدونة سندريلا

 

 فردة حذاء تائهة يسكنها غزل العصافير حب مزدوج…الالتباسات تَ رَ كَ تْ نِ ي أمشي حافيا في مذكرة العشق

 

(5)

 

 صدمة قليلة الكهرباء

 

 مُ حِ قّ اً كذاكرة فراشة تُحلِّق في الاعتراف مُ حِ قَّ ةً.. عندما تأتيني هائجة.. جهة احتراقي الأسود تصهلين كل

 

 الوجوه الذاهبة منك إلى البياض مُ حِ قّ ا جسدي جسدك أيها البحر الميت.. مُ حِ قَّ ةً.. كانهيارات وطن لا يسافر بدون أمتعة.. ويترك النشيد وديعة... بين لعب الأطفال ونرد الشيخوخة بينهما برزخ قليل الكبرياء

 

(6)

 

 مسافة اشتعال

 

 المسافات إذا اشتعلت تركض وراءنا ملتهبة الغيث تُقاضي أعمارنا.. في مطر ينام في دفاتر التوهان .. يَـ صْ حُ و أنثى

 

 عند آخر النهار

 

 (7)

 

التنفس الأميري

 

 هـَ لْ أسأل زرقة الملح.. عن تسكع الشواطئ.. !!!! كَ يْ أفتح البياض للقراءة كَ يْ يعانق داخلي داخله بعد التكبيرة المنسية وأسأل...بعدها مَ وْ جَ كِ الأميري هـَ لْ التنفس في الماء يشبه أكل العشب من حديقة السلطان؟؟؟؟..

 

(8)

 

 ضريبة حب

 

 كم كنتِ قاسية عندما شربتِ النعوت وتركتِ عشقي محنطا كَ مْ كان دلالك أحجية... سندريلا... فراشة امبراطور تكفر بالربيع ساعة التفقيص تكفر بالتشرنُق بعد الطيران… كَ مْ هي حاضرة صلاتي عند حافة التسبيح عند تفتح الجُلّنار

 

 (9)

 

اختيار

 

 ا خْ تَ ا رِ ي تفكيك أسراري أرجوك لا تحتاري بين جنتك وناري جسدا مرصودا مرتبا مِ نْ فيض الأسرار ورقم المرور مُ عَ لَّ ق للطواف في مديحٍ شهرياري فهل كنتُ... 1-وجهي الذي لايعرفني 2-الجسد الذي يقتفي خطوات الاحتراق 3-الروح التي تذوب في نار اشتعالك ضعيني في مدارات الورد لا تغتصبي سوادي المنطفئ واختاري أحد العلامات… قد نتشابه...كالظلال والليل يفتح نداء القلب أ م ا م مرآة مقصورتك… والوقت مسرودة فجر في فردة حذائكِ الأميري يصارع البقاء

 

(10)

 

 جسد/ إله

 

 ق ا ل و ا أول الرصد لمن تعبر لونها... لِ مَ نْ تتخطى ذاكرتها المُتْعبة وتكون مُهترئة طفولتها الآتية... فعبرتِ دبدبات الاكتمال ونسيتِ أصابعك عند منسج المدينة الآتية أسماؤها... جموحا عند نكهة الوشم فَ قَ ا ل و ا الإله عَبَرْ... فلتسقط المدينة...

 

 مكناس في 17/11/2005

 

 

 

Publié dans شعـر

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article